ما هي الحقيقة وراء فلوريد الماء

فيلم قصير يكشف جنون فلورة المياه

ملخّص القصّة:

  • ربطت الأبحاث تناول المياه المضاف إليها فلورايد بقصور الغدد الصمّاء، قصور الغدة الدرقية، قصور الانتباه و فرط الحركة ADHD و انخفاض معدل الذكاء.
  • لا تستخدم العديد من سلطات المياه الفلورايد الطبيعي. فإنها تستخدم حمض الهيدروفلوسيليسيك – وهو منتج نفايات سامة لصناعة الأسمدة التي كثيرا ما تكون ملوثة بالمعادن الثقيلة والسموم الأخرى.
  • ٩٧٪ من دول غرب أوروبا لا تستخدم الفلورايد، و أظهرت البيانات أن الدول التي لا تستخدم الفلورايد بالمياه لاقت نفس الانخفاض بنسب التسوّس بالأسنان بالضبط مثل المناطق التي تستخدمه.

بواسطة د. مركولا

المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض CDC أشادت بفلورة المياه كأحد أفضل ١٠ إنجازات الصحة العامة بالقرن العشرين. بدءا من ١٩٤٥، تم التوصل إلى أن إضافة الفلورايد لمياه الشرب آمن و طريقة فعّالة لتحسين صحة الأسنان لدى الأشخاص.  و على مر العقود صدّق الكثير هذه الفكرة تماما بغض النظر عن أي أدلّة لعكس ذلك. بالفيلم المُرفق هنا “جُرعتنا اليومية” يعرض بعضا من الأدلة. كما ذُكِر بموجز الفيلم:

“صانع الفيلم، چيريمي سيفيرت يوضّح أخطار فلورة المياه بشكل إعلامي و إبداعي، ملقيا الضوء على الأبحاث الأحدث و مستضيفا لأعلى طبقة من الأطباء، النشطاء و المحامون الذين لهم علاقة بهذا الموضوع. و من خلال الفحص المدروس للمُعتقدات القديمة و العلم الحديث، ينبهنا الفيلم إلى الخطر الذي يهدد الصحة بالمياه و المشروبات التي نعتمد عليها يوميا.

قم بمشاركة هذا الفيلم مع المترددين بشأن الفلورايد!

قد يكون الفيلم لا يعرض اكتشافات جيدة كثيرة لمن منكم بالفعل لديه معلومات عن تاريخ و المخاطر الموثّقة للفلورايد.

بالبداية تمت صناعته كمحرك تعليمي لهؤلاء الذين قد لا يكونوا على علم بهذه الأشياء، أو الذين قد يكونوا ليسوا مقتنعين بشكل كامل بأن تناول المياه المفلورة ليست شيئا جيدا. لذلك رجاء، قوموا بمشاركة هذا الڤيديو مع جميع أصدقائكم و عائلتكم الذين لا يستطيعون أخذ قرار بهذا الصدد، و اطلب منهم مشاهدته. إن مدته فقط ٢٠ دقيقة، و لكنه يحتوي على الكثير من التفاصيل الهامة بالعشرين دقيقة هذه.

فهم كيفية تأثير الفلورايد على جسمك و عقلك شيء هام جدا بشكل خاص لآباء الأطفال الصغار، و للسيدات الحوامل. من الهام فعلا معرفة على سبيل المثال أنك لا يجب أن تمزج لبن الأطفال بماء الصنبور المفلور، لأن هذا قد يعرض طفلك لكمية من الفلورايد أكثر ١٠٠ مرة من المستوى الآمن للأطفال!

إن كان طفلك يعاني من اضطراب قصور الانتباه ADD أو قصور الانتباه و فرط الحركة ADHD، فإن تناول المياه المفلورة قد يجعل خالته أكثر سوءا. و نفس الشيء لمن يعانون قصور الغدة الدرقية. لذلك رجاء، شارك هذا الڤيديو مع شبكتك الاجتماعية، لأنه قد يُحدث فرقا كبيرا بحياة الأشخاص.

 

الفلورايد يؤدي إلى اختلال الغدد الصمّاء و كذلك التسمم العصبي

التحقيقات العلمية كشفت أن الفلورايد مادة كيميائية تؤدي لخلل بالغدد الصمّاء، 1 و يؤدي لتسمم عصبي و الذي يؤثر على الذاكرة القصيرة المدى، و يخفض معدل الذكاء IQ بالأطفال. 2 تم اثبات كذلك تورّط الفلورايد كعامل مساهم بارتفاع معدلات كلا من ADHD 3,4 أمراض الغدة الدرقية.

بالفعل، تم استخدام الفلورايد بأوروبا لخفض نشاط الغدة الدرقية لمرضى فرط نشاط الغدة الدرقية بفترة السبعينات، و انخفاض أد مرتبط بمدخول الفلورايد المنخفض يصل إلى ٠.٠٥ إلى ٠.١ مليجرام فلورايد لكل كيلو جرام من وزن الجسم باليوم (مليجرام/كجم/اليوم). 5

 

تعترف الحكومة أنه لأكثر من ٥٠ عاما، مستويات الفلورايد بالمياه كانت عالية جدا

الأطفال بشكل خاص أكثر عُرضة لمخاطر الآثار السلبية للتعرّض لنسب عالية من الفلورايد، و في أبريل ٢٠١٥، اعترفت الحكومة الأمريكية أن المستوى الأمثل من الفلورايد الذي يُنصح به منذ ١٩٦٢ بالحقيقة عالي جدا. و نتيجة لذلك أكثر من ٤٠٪ من المراهقين الأمريكيين أظهروا علامات للتعرّض الزائد للفلورايد 6 – حالة معروفة بتسمم الأسنان بالفلور. بنفس المناطق نسب التسمم بالفلور عالية تصل إلى ٧٠٪ إلى ٨٠٪، مع بعض الأطفال الذين يعانون من أشكال متقدّمة.

لذلك، و لأول مرة، القسم الأمريكي للخدمات الصحية و الإنسانية HHS قام بتقليل النسبة الموصي بها من الفلورايد بمياه الشرب 7,8,9 بنسبة ٤٠٪، من نسبة أعلى ب ١.٢ مليجرام/لتر إلى ٠.٧ مليجرام/لتر. HSS قال أنه سيقوم بتقييم نسب التسمم بالفلور بالأطفال بعُمر ١٠ سنوات لتحديد ما إذا كان رأيهم صحيحا بهذا المستوى الجديد للحماية من التسمم بالفلور. و لكن ما هو المستوى المقبول من الأذى تحت مُسمّى الحماية من التسوُّس؟

أظهر عدد من الدراسات 10,11,12,13 أن الأطفال ذوي تسمم الفلور بنسب متوسطة إلى عالية يحققون نتائج أقل باختبارات قياس المهارات cognitive و معدل الذكاء IQ من هؤلاء الغير مصابين به – كشف هام أُلقي عليه الضوء بهذا الڤيديو، لأن البعض لا يزال مُصرّا على أن التسمم بالفلور لا شيء سوى مسألة تجميلية.

 

السعر الذي ندفعه للحماية من التسوس

وفقا للفيلم، مراكز مكافحة الأمراض تُقدّر أن فلورة المياه تقلل من تسوس الأسنان بنسبة على الأكثر ٢٥٪. إلا أن الأبحاث الأخيرة 14,15 تقترح أنه التأثير الحقيقي قد يكون أقل بكثير. استنادا إلى نتائج ٣ مقالات تدرس تأثير الفلورة على تسوس الأسنان، توصّل الباحثون إلى أن فلورة المياه لا تقلل من التسوس بدرجة هامة أو كبيرة بالأسنان الدائمة.

إن كان كذلك، فلماذا لازلنا نُعرّض صحة عقل و درقية أطفالنا على المدى الطويل للخطر بإضافة الفلورايد لمياه الشرب.؟

الفلورايد -مثل العديد من السموم الأخرى- تم بالأصل الإعلان عن أنه آمن وفقا للجرعة، و لكننا نعلم أن توقيت التعرُّض يمكنه أن يلعب دورا هاما بتأثيراته أيضا. الأطفال الذين يتم إطعامهم لبن الأطفال المخلوط بمياه مفلورة يتلقون جرعات كبيرة جدا ، و قد يتأثرون لبقية حياتهم كنتيجة لهذا التعرُّض المبكّر.

يمكن للفلورايد أيضا أن يخترق المشيمة، مما يُعرّض الأجنّة في مرحلة النمو للفلوريد. فبأخذ بالاعتبار أن الفلورايد له نشاط  بتعطيل الغدد الصمّاء، هذا وضع غير قابل للاستمرار من أجل صحة جيدة للطفل. من الهام معرفة أن الفلورايد ليس مُغذّيا. إنه عقار، و هو العقار الوحيد الذي يتم إضافته عمدا لمياه الشرب.

هذا الاتجاه من النتائج يتجاوز تماما القواعد القياسية المتعلّقة بالموافقة المُستنيرة، و التي هي أساس الممارسة الطبية الأخلاقية. بل و الأسوأ، ليس هناك طريقة لتعقّب الجرعة، و لا أحد يتعقّب الآثار الجانبية.

 

الرُضّع يتعرضون لجرعة زائدة و روتينية من الفلورايد

وفقا لدراسة Iowa الأخيرة، و التي تم تمويلها بواسطة المعاهد الوطنية للصحة NIH و CDC ، يتعرّض الرّضع و الأطفال الصغار لجرعات كبيرة جدا من الفلورايد. هذه الدراسة، و هي الدراسة الأمريكية الأكبر لقياس كمية تناول الأطفال للفلورايد، وجدت أن:

  • ١٠٪ من الرّضع الذين يتناولون لبن الأطفال ممزوجا بمياه الصنبور المفلورة يحصلون على جرعات من الفلورايد أكثر من الآمنة. بعضا منهم يتلقون ١٠٠ مرة أكثر من النسبة الآمنة يوميا.
  • ٣٠٪ من عمر عام واحد يتجاوزون الجرعة الآمنة التي يُنصح بها.
  • ٤٧٪ من عمر ٢-٣ سنوات يتجاوزون الجرعة الآمنة

 

معظم سلطات المياه تستخدم منتجات النفايات السامة، و ليس الفلورايد الصيدلي

كما هو موضّح، الفلورايد هو عقار، و الأبحاث التي أجريت على تأثيرات الفلورايد تم بناؤها على الفلورايد الصيدلي. إلا أن، أغلب سلطات المياه لا تستخدم حتى الفلورايد الصيدلي، بل يستخدمون حمض الهيدروفلوسيليسيك، أو حمض الهيكسافلوروسيليسيك -و هي منتجات نفايات سامة من صناعة الأسمدة الفوسفاتية، و التي كثيرا ما تكون مُلوّثة بالمعادن الثقيلة مثل الزرنيخ، الزئبق، الكادميوم و الرصاص و غيرها من السموم.

هذه نقطة هامة يفشل مؤيدو استخدام الفلورايد في معالجتها عند النقاش باستخدامه. وفي الواقع، فإن مساءلة المسؤولين المنتخبين المسؤولين عن الحصول على دليل على أن مادة الفلورة الكيميائية المستخدمة فعلا تُحقق مطالبات الفلورايد المتعلقة بالصحة والسلامة والامتثال لجميع اللوائح والقوانين وتقييمات المخاطر اللازمة لمياه الشرب الآمنة، كانت استراتيجية ناجحة لوقف فلورة المياه في عدد من المناطق في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

في حين أن فكرة إخفاء النفايات الصناعية السامة بمياه الشرب فكرة تضع تساؤل كبير للعديد من الأشخاص، إلا أنها كانت فكرة مُرحّب بها بوكالة حماية البيئة الأمريكية EPA. بخطاب بعام ١٩٨٣، كتبت ريبيكا هانمر، نائب المدير المساعد لشئون المياه:

“… فيما يتعلق باستخدام حمض الفلوسيليسيك كمصدر للفلورايد من أجل الفلورة، هذه الوكالة تُقدّر هذا الاستخدام كحل بيئي مثالي لمشكلة دامت طويلا. فباستعادة حمض الفلوسيليسيك من صناعة الأسمدة، سيقل تلوث الماء و الهواء، و إمدادات المياه سيتوفر لديها مصدر للفلورايد بتكلفة أقل …”

 

العلم و البيانات لا يدعمان فلورة المياه

٩٧٪ من دول غرب أوروبا لا يقومون بفلورة المياه، و البيانات التي تم جمعها بواسطة منظمة الصحة العالمية WHO أظهرت أن الدول التي لا تقوم بالفلورة كلان لديها نفس الانخفاض بتسوس الأسنان مثل الولايات المتحدة الأمريكية، 16 حيث أغلب المياه لا تزال مفلورة. إن كان الفلورايد هو بالحقيقة سبب هذا الانخفاض، فالدول التي لا تقوم بالفلورة لا يجب أن تظهر نفس النتائج.

من الواضح أن المعدلات المنخفضة بتسوس الأسنان ليست دليلا على فائدة فلورة المياه. كما أنه ليس هناك أي قيمة لأن تكون نسبة أكثر من ٩٩٪ من الفلورايد الذي يتم إضافته لمياه الشرب لا تلمس الأسنان بالأصل، فهي ببساطة تخرج مع فضلات الصرف الصحي، و تلوّث البيئة.

٢٠٠٧،17  معدّلات تسوس الأسنان قلت بنفس النسب بالدول التي تستخدم الفلورايد و التي لا تستخدمه.

 

إنهاء فلورة المياه سيكون الإنجاز الأعظم للصحة العامة بالقرن الحادي و العشرين

بغض النظر عن حقيقة أنه الدليل العلمي لا يدعم الفلورة، إلا أن من يشككون بها أو يعارضونها علنا يتم الكتابة عنهم أنهم باحثين مجانين بنظرية المؤامرة. الكثير من داعمي الفلورايد يدّعون أن علم الفلورة قد استقر منذ أكثر من ٥٠ عاما – و يتجاهلون تماما الاكتشافات التي أنتجت من قبل العلم الحديث! للدفاع عن موقفهم، فإنهم يعتمدون على العلم الذي عفا عليه الزمن، لأن هذا هو كل ما لديهم. سوف يكون من الصعب للغاية للعثور على بحوث حديثة تدعم فلورة المياه.

بالفعل، كما هو مذكور بالفيلم، إنهاء فلورة المياه سيكون الإنجاز الأعظم بالصحة العامة بالقرن الحادي و العشرين، و عن نفسي لن أتوقف حتى يحدث هذا.

 

الحماية الأفضل من التسوّس هو حميتك

أفضل طريقة لمنع التسوس ليس من خلال الفلوريد، ولكن عن طريق معالجة حميتك. واحدة من مفاتيح صحة الفم هو تناول حمية تقليدية أو الأطعمة الحقيقية، غنية بالخضروات الطازجة، الغير معالجة والمكسرات و لحوم الماشية التيتتغذى على العشب. و عن طريق تجنب السكريات والأطعمة المصنعة، يمكنك منع انتشار البكتيريا التي تسبب التسوس في المقام  الأول.

ووفقا للدكتور فرانشيسكو برانكا، مدير قسم التغذية من أجل الصحة والتنمية بمنظمة الصحة العالمية WHO : “لدينا أدلة قوية على أن تناول أغذية خالية من السكر لأقل من ١٠٪ من إجمالي استهلاك الطاقة يقلل من خطر زيادة الوزن والسمنة وتسوس الأسنان. ”

الاستراتيجيات الطبيعية الأخرى التي يمكن أن تحسن بشكل كبير صحة أسنانك هي تناول الكثير من الخضروات المخمرة، و يسحب الزيوت مثل زيت جوز الهند. أيضا تأكد من أنك تحصل على الكثير من دهون الأوميجا ٣ عالية الجودة، كما تشير البحوث إلى أنه حتى كميات معتدلة من دهون أوميجا ٣ قد تساعد على تجنب أمراض اللثة. مصدري المفضل للأوميجا ٣ هو زيت الكريل.

 

 

By | 2017-12-18T13:05:20+00:00 ديسمبر 18th, 2017|الوصفات|0 Comments